الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
إذا أعجبك هذا الموضوع لا تنسى تقييمه عبر زر الإعجاب لـ فايسبوك هنا

شاطر | 
 

 زرواطي أقوى من بوتفليقة؟ رئيس فريق شباب لساورة يتحدى الصحفيين و يمنعهم من أداء مهامهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أنور
عضو متألق
عضو متألق
avatar

ذكر السعودية
عدد المساهمات : 222
نقاط التميز : 2329
السٌّمعَة : 10
العمر : 27

مُساهمةموضوع: زرواطي أقوى من بوتفليقة؟ رئيس فريق شباب لساورة يتحدى الصحفيين و يمنعهم من أداء مهامهم   الأربعاء 19 سبتمبر 2012 - 12:26

زرواطي أقوى من بوتفليقة؟
الأربعاء 19 سبتمبر 2012
لحسن بوربيع





أعتذر للقراء لأنني سأتناول موضوعا لا يعنيهم مباشرة، وإنما يعني الأسرة الإعلامية، التي قرر رئيس فريق رياضي منعها من ممارسة المهنة في ملعب بشار حين يلعب فريق الساورة.
فقد نشرت الجرائد الرياضية أمس، تصريحا لرئيس فريق شباب الساورة، قال فيه إنه ''لن يسمح للصحفيين والمصورين من خارج ولاية بشار بدخول الملعب''. وهو الكلام الذي لا شك في أنه قرأه روراوة وقرباج ويحلى وغيرهم، ولا بد أن يقرأه وزير الإعلام، لأن الأمر خطير جدا.
في الجزائر يعرف الجميع أن رئيس الجمهورية لا يبادل الود لكثير من الصحف والصحفيين الجزائريين، ومع ذلك لم يمنع أبدا أي صحافي، وحتى الذين ''ربما تجاوزوا الحدود معه'' من مرافقته في زياراته الميدانية، ومنهم من رافقه أيضا إلى الخارج. وكتبوا ويكتبون بحرية، ومن دون خوف أيضا، لأن الذي يفعلونه حققوه بدماء الزملاء التي سالت، وبتضحيات أجيال من الصحفيين ولا فخر.
فإذا كان رئيس شباب الساورة ''يملك'' الشركة الرياضية، وربما ''يملك سطوة على بعض مراسلي الصحف'' في ولاية بشار، فإن ما قاله أول أمس، خطير جدا، وينذر ربما بمشاهد مشابهة لتلك التي حدثت للصحافيين في روسيا وعدد من دول أمريكا اللاتينية، التي تسجل كل سنة ''صحافيين ضحايا اللوبيات المالية''، لأن التجربة الإعلامية العالمية بينت أن التجاوزات الخطيرة تبدأ دائما بتجاوزات ''تافهة'' مثل التي كان مصدرها بشار.
لقد ناضل الصحافيون الجزائريون، لينتزعوا حق الكتابة المستقلة في بلادهم سنوات طوال، قبل أن يظهر في بشار في السنوات الأخيرة مقاول صار مالكا لفريق كرة القدم منح لنفسه حق رقابة جديدة، ونقلت عنه الصحافة أمس قوله ''ليس لدي مشكل أن يكتب عن فريقي شرقي أو غربي أو صحراوي أو أي أحد من الشمال، لكن بشرط أن يكون مقيما هنا في بشار، حتى تكون له مصداقية أكثـر''. هكذا منح زرواتي، الذي يملك المال الكثير، ويعرف الناس في بشار وخارجها أيضا مستوى تأهيله العلمي، لنفسه ''حقا'' لم تمنحه قوانين الجمهورية حتى لرئيس الدولة، بأن يقرر من هو الصحافي المسموح له بدخول ملعب بشار ومن هو الممنوع عليه ذلك.
وبكل بساطة، قرر رئيس هذا الفريق الرياضي أن يؤسس في الجمهورية الجزائرية ''قانونا إعلاميا خاصا بملعب بشار''، يدخله من يرى هو أنه يكتب بموضوعية عن فريق شباب الساورة. ولا شك في أن الأنصار الحقيقيين لهذا النادي واعون أيضا بخطورة ما قرره رئيس فريقهم.
أما الإعلاميون فلا شك في أنهم الآن يدركون ما ينتظرهم إذا خاطروا بالتنقل إلى ''ملعب زرواطي''...


جريدة الخبر الجزائرية


تابلاط أون لاين .. أينما كنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زرواطي أقوى من بوتفليقة؟ رئيس فريق شباب لساورة يتحدى الصحفيين و يمنعهم من أداء مهامهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تابلاط أون لاين :: المنتديات العامـة :: آخر الأخبار في الجزائر و العالم-
انتقل الى: